

إعداد: إيهاب الحسن

إن فكرة الصاروخ أخذت من الطريقة التي يرشح فيها الماء من المرشة.إنه يرشح باتجاه واحد، وقد دفعت هذه القوة المرشة إلى الجهة المعاكسة. وفي الصاروخ، يمارس وقود سريع الاحتراق، أو متفجر ما، قوة باتجاه واحد، وهذه تدفع الصاروخ إلى الأمام في الاتجاه المعاكس.
لكن فكرة الصواريخ قديمة جداً. فقد اخترعها الصينيون ،واستخدموها كألعاب نارية منذ أكثر من 800 سنة خلت.
ثم إنها عرفت من الهنود،ومن العرب .وأول ما عرفت في أوربا الغربية كان في سنة1256.
كان أول استعمال للصواريخ في الحرب شبيهاً باستعمال الأسهم المشتعلة. كانت تصوب إلى البيوت لإحراقها.
وظل الجنود والبحارة يستخدمون الصواريخ كإشارات، ولكنها لم تستعمل كسلاح حربي طوال فترة غير قصيرة.
وفي سنة 1802، قرأ أحد ضباط الجيش البريطاني كيف أن الجنود البريطانيين في الهند هوجموا بالصواريخ.
فمنحه ذلك فكرة تجربتها مع الجيش البريطاني. ونجحت التجربة إلى حد أن معظم الجيوش الأوربية والجيش
الأميركي، لم تلبث أن بدأت باستخدامها في الحروب.
وفي أوربا،استخدمت الصواريخ في معركة لايبزيغ التي هزم فيها نابليون بونابرت، وفي الولايات المتحدة
الاميريكية استخدم الانكليز الصواريخ الحربية في قصف حصن ماك هنري، في ميناء بالتيمور.
ويتضمن النشيد لوطني الأميركي عبارة تقول(( توهج الصاروخ الأحمر)). وخلال القرن التاسع عشر وعندما أصبحت المدفعية
أقوى وأكثر دقة ، راحت تحل محل الصواريخ، ولم تكن ذات أهمية في المعارك حتى كانت الحرب العالمية
الثانية، وظهور الصاروخ الألماني ((في – 2)).
المصدر: كتاب العلم والمعرفة
الكاتب: سوفنير بوك هاوس